موهوب بن أحمد الجواليقي
225
شرح أدب الكاتب
رب منزلة الحمانيّ وجاء الناس إلى المرأة فأخبرتهم خبر الأسود والفرزدق وبلغ الحمانيين ذلك فقالوا إن بني منقر سيطلبونك فأخرج فقد غررتنا وأبقيت فينا عاراً فخرج فجاء المنقريون فقالوا أين الفرزدق فقال الحمانيون قد أخرجناه فلا ينزل بنا أبدا فقالت بنو منقر من لنا برجل يصنع بأخت يصنع بأخت الفرزدق مثل ما صنع الفرزدق فقالوا ما لكم مثل عمران بن مرة المنقري فإنه لا تدرك شدة عدوه ولا يجارى فأتوه فقالوا قد علمت ما ألزمنا هذا الخبيث من العار فاصنع شيئاً اهتك به ستراً وخذ ثوباً فانطلق عمران بن مرة ليلاً فرصد جعثن ابنة غالب حتى إذا خرجت تريد بعض بيوتهم وثب عليها فنادت يال مجاشع أما ههنا أحدا يمنعني من ابن مرة وجرها وأستلب بعض ثيابها فغشيه القوم فولى هارباً فلم يدركوه فهو السبب الذي قرفت به جعثن والنغانغ لحمات حول اللهاة الواحد نغنغ والمعذور الذي أصابته العذرة . قال أبو محمد " والشغاف داء يسيل إلى الصدر " قال النابغة : على حين عاتبت المشيب على الصبا * وقلت ألما تصح والشيب وازع وقد حال همّ دون ذلك والج * ولوج الشغاف تبتغيه الأصابع في هذا الوقت الذي أنا فيه قلت للشيب ما أقبح بك أن تصبو الماتفق من غيك وقد وزعك المشيب أي نهاك وكفك وحال منع وقوله دون ذلك أي دون ما شبّبت به وبكيت عليه والشغاف داء يأخذ تحت الشراسيف في البطن من الشق الأيمن والشراسيف جمع